محمد نبي بن أحمد التويسركاني

116

تكمله يكم طب العترة ( ع ) ( كتاب في خواص بعض الفواكه والخضار )

و قال الرضا عليه السلام : حطب الرمّان ينفي الهوام . وفي الكافي عن أبي الحسن قال : دخان شجر الرمّان ينفي الهوام . وقال عليه السلام : كلوا الرمّان ينقّى أفواهكم . وقال عليه السلام : أكل الرمّان يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد . وفي رواية قال : أكل الرمّان الحلو يزيد في ماء الرجل ويحسن الولد . وقال أبو عبد اللّه عليه السلام : من أكل رمّانا عند منامه فهو آمن في نفسه إلى أن يصبح . وعن الحارث بن المغيرة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السلام ثقلا أجده في فؤادي وكثرة التخمة من طعامي ، فقال عليه السلام : تناول من هذا الرمّان الحلو وكله بشحمه فإنّه يدبغ المعدة دبغا ، ويشفي التخمة ويهضم الطعام ، ويسبّح في الجوف . مسبّح مهلّل في الجوف * ليس على آكله من خوف وقال المجلسي رحمه اللّه : يحتمل أن يكون التسبيح في الجوف كناية عن كثرة نفعه فيه فهو لدلالته بهذه الجهة على قدرة الصانع وحكمته كأنّه يسبّح اللّه تعالى . أقول : إبقائه على ظاهره عملا بظاهر قوله : وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ الآية ، وحمله على كون ثواب التسبيح للآكل لا مانع منه ، ولا يحتاج إلى هذا التأويل .